SuttaCentral

Anatta-lakkhana Sutta - Arabic Translation

This is an attempt to translate Anatta-lakkhana Sutta using Ven. Sujato’s English Translations. It is a continuation of the effort to begin by translating the first three discourses of the Lord Buddha.

صفة ألا - ذات

في وقت ما كان المستنير مقيما قرب بينارس في حديقة الغزلان عند أيسيباتانا. هناك قام المستنير بمخاطبة السائلون الخمسة

“أيها السائلون”

:السيد المبجل" أجاب السائلون. قال المستنير"

“أيها السائلون, البنية ليست بذات. أذا كانت البنية ذاتا, لما كانت سببا للعذاب و لكان من الممكن اخضاعها كالتالي: " دع بنيتي تكون بهذا الشكل, أو دع بنيتي لا تكون بهذا الشكل”. و لكن لأن البنية ليست بذات, فأنها تقود للعذاب و ليس من الممكن أخضاعها من خلال " دع بنيتي تكون بهذا الشكل, أو دع بنيتي لا تكون بهذا الشكل".

" الأحاسيس ليست بذات. أذا كانت الأحاسيس ذاتا, لما كانت سببا للعذاب و لكان من الممكن اخضاعها كالتالي: " دع أحاسيسي تكون بهذا الشكل, أو دع أحاسيسي لا تكون بهذا الشكل". و لكن لأن الأحاسيس ليست بذات, فأنها تقود للعذاب و ليس من الممكن أخضاعها من خلال " دع أحاسيسي تكون بهذا الشكل, أو دع أحاسيسي لا تكون بهذا الشكل".

" الأدراك ليس بذات. أذا كان الأدلراك ذاتا, لما كان سببا للعذاب و لكان من الممكن اخضاعه كالتالي: " دع ادراكي يكون بهذا الشكل, أو دع ادراكي لا يكون بهذا الشكل". و لكن لأن الأدراك ليس بذات, فأنه يقود للعذاب و ليس من الممكن أخضاعه من خلال " دع أدراكي يكون بهذا الشكل, أو دع أدراكي لا يكون بهذا الشكل".

" الخبارات ليست بذات. أذا كانت الخيارات ذاتا, لما كانت سببا للعذاب و لكان من الممكن اخضاعها كالتالي: " دع خياراتي تكون بهذا الشكل, أو دع خياراتي لا تكون بهذا الشكل". و لكن لأن الخيارات ليست بذات, فأنها تقود للعذاب و ليس من الممكن أخضاعها من خلال " دع خياراتي تكون بهذا الشكل, أو دع خياراتي لا تكون بهذا الشكل".

" الوعي ليس بذات. أذا كان الوعي ذاتا, لما كان سببا للعذاب و لكان من الممكن اخضاعه كالتالي: " دع وعيي يكون بهذا الشكل, أو دع وعيي لا يكون بهذا الشكل". و لكن لأن الوعي ليس بذات, فأنه بقود للعذاب و ليس من الممكن أخضاعه من خلال " دع وعيي يكون بهذا الشكل, أو دع وعيي لا يكون بهذا الشكل".

“ماذا تعتقدون أيها السائلون: هل البنية دائمة أم زائلة”

“زائلة أبها السيد”

“و لكن أذا كانت زائلة, فهل هي شقاء أم رضا”

“شقاء أيها السيد”

“و لكن أذا كانت زائلة و شقاء, هل من الممكن اعتبارها: هذه ملكي, هذه أنا, هذه ذاتي”

“كلا أيها السيد”

" هل الأحاسيس دائمة أم زائلة"

“زائلة أبها السيد”

“و لكن أذا كانت زائلة, فهل هي شقاء أم رضا”

“شقاء أيها السيد”

“و لكن أذا كانت زائلة و شقاء, هل من الممكن اعتبارها: هذه ملكي, هذه أنا, هذه ذاتي”

“كلا أيها السيد”

" هل الأدراك دائم أم زائل"

“زائل أبها السيد”

“و لكن أذا كان زائلا, فهل هو شقاء أم رضا”

“شقاء أيها السيد”

“و لكن أذا كان زائلا و شقاء, هل من الممكن اعتباره: هذا ملكي, هذا أنا, هذا ذاتي”

“كلا أيها السيد”

" هل الخيارات دائمة أم زائلة"

“زائلة أبها السيد”

“و لكن أذا كانت زائلة, فهل هي شقاء أم رضا”

“شقاء أيها السيد”

“و لكن أذا كانت زائلة و شقاء, هل من الممكن اعتبارها: هذه ملكي, هذه أنا, هذه ذاتي”

“كلا أيها السيد”

“هل الوعي دائم أم زائل”

“زائل أبها السيد”

“و لكن أذا كان زائلا, فهل هو شقاء أم رضا”

“شقاء أيها السيد”

“و لكن أذا كان زائلا و شقاء, هل من الممكن اعتباره: هذا ملكي, هذا أنا, هذا ذاتي”

“كلا أيها السيد”

“لذالك يجب أن ترو أي بنية سواء كانت في الماضي أو المستقبل أو الحاضر, و سواء كانت داخلية أو خارجية, كبيرة أو صغيرة, ضعيفة أو قادرة, قريبة أو بعيدة: “جميعها” بمنظور سليم: هذه ليست ملكي, ليست أنا, ليست ذاتي”

“لذالك يجب أن ترو أي أحاسيس سواء كانت في الماضي أو المستقبل أو الحاضر, و سواء كانت داخلية أو خارجية, كبيرة أو صغيرة, ضعيفة أو قادرة, قريبة أو بعيدة: “جميعها” بمنظور سليم: هذه ليست ملكي, ليست أنا, ليست ذاتي”

“لذالك يجب أن ترو أي أدراك سواء كان في الماضي أو المستقبل أو الحاضر, و سواء كان داخليا أو خارجيا, كبيرا أو صغيرا, ضعيفا أو قادرا, قريبا أو بعيدا: “جميعه” بمنظور سليم: هذا ليس ملكي, ليس أنا, ليس ذاتي”

“لذالك يجب أن ترو أي خيارات سواء كانت في الماضي أو المستقبل أو الحاضر, و سواء كانت داخلية أو خارجية, كبيرة أو صغيرة, ضعيفة أو قادرة, قريبة أو بعيدة: “جميعها” بمنظور سليم: هذه ليست ملكي, ليست أنا, ليست ذاتي”

“لذالك يجب أن ترو أي وعي سواء كان في الماضي أو المستقبل أو الحاضر, و سواء كانت داخليا أو خارجيا, كبيرا أو صغيرا, ضعيفا أو قادرا, قريبا أو بعيدا: “جميعه” بمنظور سليم: هذا ليس ملكي, ليس أنا, ليس ذاتي”

بهذه الرؤية, لا يخدع التلميذ الحذق بالبنية, الأحساس, الأدراك, الخيار, و الوعي. كونه لا يخدع, تنطفأ الرغبة. عندما تنطفأ الرغبة فقد تم تحريره. عندما يتم تحريره يعرف أنه حر.

عندها يعرف: “عودة الميلاد أنتهت, المهمة الروحية قد تم أنجازها, ما يجب عمله قد تم عمله, لا عودة مطلقا لأي نوع من الوجود”

هذا ما قاله المستنير مما أدى لسرور السائلين الخمسة. و خلال ألقاء هذه المواعظ, فأن عقول السائلين الخمسة قد تحررت من ألاوهام من خلال عدم التشبث"

3 Likes